أخبار التجمع

“حرية” يبعث برسائل للأمم المتحدة وهيئات وشخصيات دولية حول اقتحام واعتداءات قطعان المستوطنين والمتطرفين اليهود على المسجد الأقصى والمصلين والمرابطين في باحاته

 بعث تجمع المؤسسات الحقوقية “حرية” برسائل الى الأمم المتحدة وهيئات وشخصيات دولية واقليمة عبر فيها عن ادانته واستنكاره للاقتحام الهمجي من قبل جماعات المستوطنين، صباح اليوم الإثنين 10/05/2021، المدعومة عناصر من الوحدات الخاصة لقوات الاحتلال الإسرائيلي والشرطة لساحات المسجد الأقصى، حيث قامت بالاعتداء وقمع الفلسطينيين المعتكفين والمرابطين في المسجد الأقصى بقنابل الغاز المدمع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، مما أوقع شهيد و أكثر من 460 إصابة والعديد من حالات الاختناق في الساعات الأولى لصباح هذا اليوم،، والتي تشكل حرباً شاملة ضد الرواد المدنيين الفلسطينيين للمسجد الأقصى ومنعت سيارات الإسعاف من الوصول للمصابين وطرد جميع الطواقم الطبية من داخل المسجد الأقصى المبارك.

وقال التجمع إن أعمال استفزاز والاعتداء على المصلين في هذه الأيام الدينية المباركة والمقدسة لدى المسلمين والفلسطينيين في الأخيرة من شهر رمضان تشكل انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وقيم حقوق الانسان، والحريات الدينية، ومخالفة واضحة لالتزامات سلطات الاحتلال بموجب القانون الدولي نحو السكان والأراضي المحتلة والأماكن الدينية وذلك لأهداف مفضوحة لتغيير واقع مدنية القدس بشكلٍ كامل وتأجيج الصراع الديني في المنطقة بحسب ما يخطط له المستوطنين من قبل جماعات الهيكل للاقتحام للمسجد الأقصى منذ أمد طويل حيث تنفيذ هذه الاقتحامات والاعتداءات تحت غطاء عناصر شرطة الاحتلال ودعمٍ كامل من قبل الحكومة الإسرائيلية ضاربين عرض الحائط بحرمة مدنية القدس والمسجد الأقصى بشكلٍ خاص.

وقال تجمع المؤسسات الحقوقية (حريّة): إنه إذ يدين ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين والجماعات اليهودية المتطرفة في القدس والمسجد الأقصى فإنه  يعرب عن استنكاره وقلقه من تصاعد الأحداث، ويطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن من أجل العمل الجاد نحو وقف هذا الاعتداءات والاقتحامات في المسجد الأقصى المبارك، ويطالب  بحملات ضغط من جميع دول العالم من أجل وقف كل العلاقات الدبلوماسية ومقاطعة الاحتلال على كافة الأصعدة حتى يتم وقف هذه الأحداث التي من شأنها تأجيج واشعال المنطقة وجر الوضع إلى حرب شاملة تشمل كافة الأراضي الفلسطينية نتيجة الاستفزاز للقدس والمسجد الأقصى على وجه الخصوص، ولذلك نتطلع من سيادتكم لإنصاف القدس والفلسطينيين بشكلٍ عام والوقوف بجانب القانون الدولي لحماية المدنيين من بطش الاحتلال ونيرانه والعمل على إعادة الوضع السابق للقدس والمسجد الأقصى بوجه خاص من خلال فرض سلسلة عقوبات وإجراءات فورية ضد الاحتلال.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق