أخبار التجمع

في ورقة حقائق أصدرها مركز الانسان للديمقراطية والحقوق .. نطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل لوقف الاقتحام الكبير للمستوطنين والجماعات الدينية اليهودية المتطرفة للمسجد الأقصى والاعتداءات على حي الشيخ جراح والبلدات المقدسية

طالب مركز الانسان للديمقراطية والحقوق الأمم المتحدة وكافة أجهزتها خاصة مجلس الأمن بضرورة الضغط على سلطات الاحتلال الاسرائيلي لوقف تنفيذ قراراتها الاستيطانية في القدس المحتلة ووقف عمليات التهجير القسري لسكان البلاد المحتلة، ووقف عمليات التهويد المستمرة للمسجد الأقصى، والأماكن الدينية والتاريخية والتراثية في المدينة، محذرا من اقتحامات وهجمات الجماعات الدينية والاستيطانية اليهودية للمسجد الأقصى والبلدات المقدسية العربية الفلسطينية، وعمليات التهجير القسري للفلسطينيين، ومنع الاعتداءات ضد المدنيين الفلسطينيين العزل، والتوقف عن مصادرة أراضيهم ومنازلهم وممتلكاتهم لصالح الجمعات اليهودية المتطرفة، والالتزام باحترام القرارات الأممية الخاصة بمدينة القدس، واحترام قواعد القانون الدولي، والتخلي عن سياسة فرض الأمر الواقع على المدينة وسكانها المقدسيين الفلسطينيين.

جاء ذلك في ورقة حقائق بعث بها للأمم المتحدة وهيئات وشخصيات دولية وعربية وإسلامية، قال إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تضع وتنفذ الخطط السيطرة على المدينة المقدسة، وتفريغها من سكانها الفلسطينيين، والاستيلاء على ممتلكاتهم قسريا، واحلال المستوطنين مكان سكانها الأصليين الفلسطينيين العزل، وفي هذا الاطار عملت على تهويد القدس وتغيير هويتها ومعالمها، وعزل أحيائها العربية، للحيلولة دون أن تكون عاصمة للدولة الفلسطينية المنشودة، لذلك تواصل القيام بعمليات التهويد والاقتحامات المستمرة لأحياء المدينة العربية الفلسطينية والمسجد الأقصى، والتهجير القسري للمقدسيين، ومصادرة أملاك المقدسيين تحت ذرائع غير قانونية، والتوسع الاستيطاني في المدينة، من خلال تشجيع اقامة البؤر الاستيطانية وتشريعها، وتنفيذ مشاريع استيطانية لصالح تقضي على معالم المدينة العربية والاسلامية، حيث سيطرت قوات الاحتلال على ما يقارب “87%” من مساحة القدس لصالح الاستيطان ومشاريعه.

وأوضح بأنها تسعى الى تطبيق التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، من خلال تشجيع عمليات الاقتحام له لفرض واقع جديد عليه، فيما تعمل الجمعيات الاستيطانية في القدس المحتلة، تعمل على تجريد المدينة من الوجود العربي والإسلامي ونزع الهوية الإسلامية والمسيحية منها، خاصة جمعيتي “إلعاد، وعطيرت كوهنيم”، وهي التي تقف وراء إخلاء منازل المقدسيين لصالح المستوطنين، لذلك تعمل على تنظم عمليات اقتحام المستوطنين لساحات المسجد الأقصى، وهي التي تخطط لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى في 28 رمضان، الموافق 10 أيار/ مايو الجاري، بمناسبة ما يسمى “يوم القدس” الذي يوافق احتلال المدينة المقدسة عام 1967 وفق التقويم العبري.

يذكر أن عدد المستوطنين في القدس المحتلة بلغ أكثر من 220 ألف مستوطن، فيما بلغ عدد المستوطنات الكبيرة في القدس المحتلة “13” مستوطنة.                                                                                 

وذكرت ورقة الحقائق للمركز ضمن سياسة الانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال في القدس المحتلة، فقد قام اقتحم خلال العام 2020م، أكثر من “18526” مستوطن لساحات المسجد الأقصى، إضافة إلى ابعاد ما يقارب “375” مقدسيا عن المسجد الأقصى والقدس القديمة خلال العام، إضافة إلى هدم ما يقارب “193” منزل ومنشآه فيها، واشارت الى انه خلال يوم واحد وبواقع نحو 6 ساعات من الصباح حتى الظهيرة، اقتحم المسجد الأقصى، يوم الخميس الموافق 1أبريل/نيسان2021م، أكثر من 927 مستوطنا إسرائيليا، بينما بلغ عددهم في مارس/آذار الماضي أكثر من 3500 مستوطن، في قفزة عددية كبيرة عن الأشهر السابقة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق