أخبار التجمعبيانات صحفية

مركز الإنسان يدين ملاحقة الاحتلال للمرشحين للانتخابات، وممارسة المضايقات لإفشال العملية الانتخابية

يتابع مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، بقلق بالغ ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد بعض الشخصيات الفلسطينية، المرشحة في القوائم المسجلة لدى لجنة الانتخابات المركزية، للتضيق عليهم ومحاولة حرمانهم من حق الترشح، وسعيه لإفشال العملية الانتخابية، خاصة في مدينة القدس المحتلة، والتي ينوي الاحتلال منع إجراء الانتخابات فيها، وحرمان أهلها من حق الانتخاب.

إن ممارسات الاحتلال، تأتي بصورة مباشرة للتأثير على العملية الانتخابية، ومحاولة إفشالها، وحرمان بعض الفلسطينيين من ممارسة حقوقهم المكفولة لهم في القانون الأساسي، وخلال الاسبوع المنصرم من الشهر الجاري أبريل/نيسان للعام 2021م اعتقلت قوات الاحتلال عشرات من المرشحين في قائمة “القدس موعدنا” بالضفة الغربية، إضافة إلى اعتقال مرشح  عن حركة “فتح” بمدينة القدس، ومنع إقامة لقاء تشاوريٍّ بشأن الانتخابات، وأمس السبت الموافق 17أبريل، اعتقلت قوات الاحتلال 3 مرشحين لانتخابات المجلس التشريعي في مدينة القدس، ومنعت عقد مؤتمر صحفي لمرشحي الفصائل الوطنية، وهم ” أشرف الأعور، وناصر قوس” عن قائمة حركة فتح، “ورتيبة النتشة” عن قائمة اليسار الموحد، وتأتي هذه الاعتقالات والاعتداءات بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية في 22 مايو/ أيار و31 يوليو/ تموز.

إن ممارسات الاحتلال ضد المرشحين، من خلال عمليات الاعتقال والتضييق عليهم، تأتي للتأثير سلبا على العملية الانتخابية، ومحاولة إفشالها، وعدم إجراء انتخابات في المدينة المقدسة، الأمر الذي يتطلب توحيد للجهود الوطنية لمواجهة غطرسة الاحتلال، وإفشال مخططاته، ويعتبر المركز أن صمت المجتمع الدولي هو الذي شجع الاحتلال على ممارساته.

مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، إذ يدين مساعي الاحتلال لتخريب العملية الانتخابية، من خلال عمليات الاعتقال لبعض المرشحين بهدف منعهم من ممارسة حقهم في الترشح، وسعيه بمنع إجراء العملية الانتخابية في القدس المحتلة، وبدوره يطالب المركز الجهات الدولية والأوربية التي شجعت القيام بإجراء عملية انتخابية، بالضغط على الاحتلال لوقف تهديداته ومضايقاته ضد الفلسطينيين، والكف عن ممارساته العنصرية، وتمكين سير كافة الإجراءات الخاصة بالعملية الانتخابية دون مضايقات. والقيام بالدور الرقابي المنوط بهم لنجاح الانتخابات.

مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق

18أبريل/نيسان2021م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق