أخبار التجمعبيانات صحفية

تجمع المؤسسات الحقوقية يدين سلسلة الاقتحامات المُنظمة للمسجد الأقصى المبارك

يتابع تجمّع المؤسسات الحقوقية (حريّة) سياسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية في مدينة القدس المحتلّة، والتي ترتكبها في إطار نظام مُؤسَّسي ممنهج قائم على الاضطهاد والسيطرة المنهجية من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد السكان الفلسطينيين ومقدساتهم في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك، وهو ما أدى إلى تحويل ساحة المسجد بما لها من رمزية تاريخية ودينية وثقافية إلى ساحة مواجهة بين جنود الاحتلال الإسرائيلي والمدنيين الفلسطينيين المرابطين في المسجد، عبر سلسلة من الاقتحامات، بالتناوب بين أعضاء في “كنيست الاحتلال” وقطعان المستوطنين، وبحراسة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

يدين تجمّع المؤسسات الحقوقية (حريّة) سلسلة الاقتحامات المنظمة والممنهجة لباحات المسجد الأقصى المبارك، في خطوة تظهر استهتار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالمشاعر الدينية والإسلامية واستخفافها بقداسة المسجد الأقصى لدى المسلمين عموماً والفلسطينيين على وجه الخصوص، لاسيّما في ظل شهر رمضان المبارك، وهو ما تبدو معه نوايا سلطات الاحتلال وسعيها الحثيث لتأجيج التوترات في مدينة القدس المحتلة.

إن استمرار اعتداءات المستوطنين على المقدّسات الإسلامية وما يترتب عليها من إرهاب الفلسطينيين وبث الذعر في صفوفهم؛ يُشكّل انتهاكاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، إضافةً لكونها تُشكّل استفزازاً واضحاً لمشاعر ملايين المسلمين والمسحيين واعتداء على حرياتهم الدينية، لا سيّما وأنها تتم بدعم وغطاء رسمي من قِبل سلطات الاحتلال في إطار سياسة تهويد المدينة المقدسة وتفريغها من مضمونها الإسلامي.

إن تجمّع المؤسسات الحقوقية (حريّة) إذ يدين الاستمرار في سياسة اقتحام المسجد الأقصى؛ فإنه يؤكد على أن القدس هي مدينة محتلة تخضع لأحكام القانون الدولي، لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين، والتي تكفل عدم المساس بالوضع القائم فيها، فضلاً عن أي إجراءات أخرى تهدف إلى حرمان سكانها الأصليين من حقوقهم غير القابلة للتصرف وعلى رأسها الحق في العبادة هي إجراءات مخالفة لقرارات الأمم المتحدة ومنظماتها التي اعتبرت المسجد الأقصى هو تراث إسلامي.

يؤكد التجمع أن ممارسات الاحتلال العنصريّة الرامية إلى فرض الهيمنة على الفلسطينيين من خلال التمييز والإخضاع، ومحاولات فرض وقائع جديدة تقوم على أسس التمييز الديني والقومي، ومحاولات التضييق على ممارسة الشعائر الدينية في المدينة المقدسة بما في ذلك اقتحام وزراء وقادة حكومة الاحتلال ومستوطنيها المنظمة والممنهجة للمسجد الأقصى تشكل انتهاكات جسيمة وتنطوي على شكل من أشكال التمييز العنصري والاضطهاد لسكان الأرض المحتلة، وإزاء ذلك؛ فإنه:

1.       يطالب مجلس الأمن الدولي باتخاذ السبل والوسائل العملية وفقاً للأحكام ذات العلاقة الواردة في ميثاق الأمم المتحدة لإلزام قوات الاحتلال الإسرائيلي بالامتثال لقرارته، وضمان تنفيذها.

2.       يطالب منظمة اليونسكو بالتحرك الفوري لوقف هذه الاعتداءات المتكررة بحق الأماكن المقدسة ودور العبادة، وضمان تمتع الفلسطينيين وكافة المصلين المسلمين بحقوقهم في المسجد الأقصى والأماكن المقدسة وتوفير حماية لها.

3.       يطالب جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بالالتفات لما يحدث في المسجد الأقصى، والقيام بواجبها بالعمل على وقف هذه الاعتداءات المتكررة، والالتزام بحماية الأماكن المقدسة ودور العبادة.

4.       يدعو الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة إلى إدانة الانتهاكات التي ينفذها وزراء الاحتلال وقادته تحت حماية جنود الاحتلال، والضغط من أجل محاسبة قوات الاحتلال على مخالفتها لأحكام هذه الاتفاقية.

تجمع المؤسسات الحقوقية – فلسطين

15 أبريل 2021م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق