أخبار التجمعبيانات صحفية

” الإنسان” يدين جريمة قتل المواطن منصور وعمليات الاعتقال المستمرة ويعتبرها إمعان في قتل الفلسطينيين وإذلالهم

يدين مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، جريمة القتل التي حدثت فجر اليوم الثلاثاء الموافق 6أبريل/نيسان2021م، في قرية بيت نبالا شمال غرب القدس، حيث قامت قوات الاحتلال عقب اقتحامها للقرية، بإطلاق النار بشكل مباشر على سيارة مدنية كان يقودها المواطن “أسامة صدقي منصور42عام” وبرفقته زوجته، الأمر الذي أدى إلى استشهاده على الفور بعد إصابته بالرصاص الحي في رأسه، وإصابة زوجته.

إن انتهاكات الاحتلال وجرائمه المتواصلة بحق الفلسطينيين، في كافة الأراضي المحتلة، وعمليات الاعدام الميدانية والعشوائية المتكررة ضدهم، إضافة إلى الاعتقالات المستمرة التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي في كافة الأراضي الفلسطينية، والتي طلت النواب والطلاب والأكاديميين وغيرهم من فئات الشعب الفلسطيني  تتطلب تدخل أممي ودولي عاجل لضمان توفير الحماية للفلسطينيين، يُذكر أن الاحتلال قتل منذ مطلع العام الجاري “11” فلسطينيا معظمهم تم إعدامهم ميداني بشكل مباشر دون أن يشكلوا أي تهديد أو خطر، وتم اعتقال أكثر من “1200” مواطن من كافة الأراضي المحتلة.

ويعتبر المركز أن ما تعرض له المواطن “منصور”، استخدام مفرط للقوة، وجريمة قتل خارج نطاق القانون، وانتهاك لحقوق الفلسطينيين المكفولة لهم في القانون الدولي، والذي ضمن لكل إنسان الحق في الحياة، والحق في حرية التنقل، وممارسة كافة حقوقه وحرياته دون قيد أو شرط أو انتهاك يحول دون حصوله على هذه الحقوق، وبدوره يعتبر المركز قتل “أسامة منصور” جريمة تضاف لسلسلة جرائم الاحتلال ضد الفلسطينيين.

مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، إذ يدين جريمة القتل، وعمليات الاعتقال المستمرة ضد الفلسطينيين، فإنه يطالب الهيئات الدولية المختصة، ومجلس حقوق الإنسان والصليب الأحمر، إلى متابعة هذه الجريمة، وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة للوقوف على أبعاد الجريمة، والعمل الجاد لوقف اعتداءات قوات الاحتلال بحق المدنيين، ووقف الممارسات العنصرية لسلطات الاحتلال وسياسات التنكيل والتعذيب التي تتبعها بحق المدنيين الفلسطينيين، في كافة الأراضي المحتلة.

مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق

6 أبريل/نيسان2021م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق